إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

السبت، 31 أغسطس 2013

قصة قصيرة ولكنها معبرة


يحكى ان احد الحكام في الصين وضع صخرة كبيرة على احد
الطرق الرئيسية فأغلقها تماما ووضع حارسا ليراقبها من 
خلف شجرة و يخبره بردة فعل الناس.


مر اول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر الى الصخرة 
باشمئزاز منتقدا من وضعها دون ان يعرف انه الحاكم
فدار التاجر من حول الصخرة رافعا صوته قائلا:
"سوف اذهب لأشكو الامر ونعاقب من وضعها".

ثم مر شخص اخر وكان يعمل في البناء فقام بما فعله التاجر لكن
صوته كان اقل علوا لأنه اقل شأنا في البلاد.

ثم مر 3 اصدقاء معا من الشباب الذين ما زالو يبحثون عن هويتهم في الحياة ,ووقفوا الى جانب الصخرة وسخروا من 
وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق 
والفوضوي ثم انصرفوا الى بيوتهم.

مر يومان ولم يكن هناك اي شخص يبادر لابعاد الصخرة ,حتى
جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة فلم يتكلم وبادر اليها مشمرا
عن ساعديه محاولا دفعها طالبا المساعدة ممن يمر فتشجع 
اخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى ابعدوها عن الطريق
وبعد ان ازاحوا الصخرة وجدوا صندوقا حفر له مساحة
تحت الارض في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع
من ذهب ورسالة مكتوب فيها"من الحاكم الى من يزيل
الصخرة,هذهمكافأة للأنسان الأيجابي المبادر لحل المشكلة
بدلا من الشكوى منها".

انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها ونستطيع
حلها بكل سهولةلو توقفنا عن الشكوى وبدأنا بالحل!!

انا اول ما سمعت القصة حبيت ان انقلها الى غيري لكي
يستفاد منها ويطبقها في جوانب حياته! انشاء الله عجبتكم

شارك هذه الصفحة وتابعنا على صفحاتنا الرسمية
شارك الموضوع →
تابعنا →
إنشر الموضوع →

0 التعليقات:

إرسال تعليق